فوائد و مخاطر التعرض لأشعة الشمس
شعاع الشمس أو الأشعة الشمسية أو ضوء الشمس هو عباره عن مجموع من الموجات الكهرومغناطيسية ، يمكن للإنسان رؤية جزء منها يسمى ضوء مرئي وبقيتة لا يري بالعين المجردة . تتميز الأشعة المرئية من طيف الشمس بأنها تتكون من أشعة لونية من الأحمر إلى البنفسجي وهي ألوان قوس قزح. .
الأشعة الشمسية تحمل طاقة وتختلف طاقتها بحسب طول موجتها ، فكلما زادت موجة الضوء كلما انخفضت طاقته . معنى ذلك ان الأشعة فوق البنفسجية طاقتها عالية نسبيا ، ولذلك فهي ضارة لجلد الإنسان إذا تعرض إليها طويلا .
تسقط أشعة الشمس على الأرض بعد مرورها خلال الغلاف الجوي للأرض . ويقوم الغلاف الجوي للأرض بامتصاص بعضها فلا يصل إلينا .) حيث أن الغازات المختلفة في الجو من نتروجين و أكسجين و ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء وغيرها لها قدرات مختلفة على امتصاص أشعة الشمس.
فوائد أشعة الشمس:
تخترق أشعة ب فوق البنفسجية الجلد المكشوف بطول موجي 290-315 نانومتر وتقوم بتحويل ديهيدروكوليستيرول 7 الجلدي إلى previtamin D3، والذي يتحول بدوره إلى vitamin D3.
ويقترح بعض الباحثين في فيتامين دي أن التعرض لأشعة الشمس، مثلاً، من خمس إلى ثلاثين دقيقة تقريبًا في الفترة ما بين العاشرة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا على الأقل مرتين أسبوعيًا في مناطق الوجه أو الذراعين أو الساقين أو الظهر بدون استخدام واقي شمسي يؤدي عادةً إلى إنتاجٍ كافٍ من فيتامين دي ويُعد الاستخدام المعتدل لحمامات الشمس التجارية والتي تُصدر 2%-6% من أشعة ب فوق البنفسجية فعالاً أيضًا.ان انخفاض كمية الفيتامين دي 3 في الجسم يؤدي إلى الإصابة بمجموعة متنوعة من الأمراض، تتراوح بين كساح الأطفال،مرض ترقق العظام (هشاشة العظام) الانهيار العصبي والاكتئاب إلى السرطان وتصلب الشرايين .من العلماء من يقول أن التعرض للشمس في الصغر ربما يكون عاملاً مهماً في تقوية جهاز المناعة، الذي يكون في طور النمو.
مخاطر التعرض لأشعة الشمس:
على الرغم من أهمية الشمس فس تكوين فيتامين دي 3 الا أنها تشكل مخاطر على صحة الانسان نذكر منها
- سرطان الجلد والذي يُقدر عدد المصابين به بحوالي 1.5 مليون شخص وعدد الوفيات 8000 شخص نتيجة الإصابة بـ الورم الميلاني النُقيلي وذلك على نحو سنوي بالولايات المتحدة
- إن التعرض لأشعة الشمس الضوئية، خاصةً الضوء الكثيف للأشعة فوق البنفسجية، قد يكون مرتبطًا بأمراض الساد أو الماء الأبيض هو مرض غير معدٍ يصيب عدسة العين فيعتمها ويفقدها شفافيتها مما يسبب ضعفاً في البصر دون وجع أو الم ، ويعاني المصاب بالساد من تحسسه للإنارة المبهرة والقوية مع ضعف في النظر ليلا ، و قد يصيب عيناً واحدةً أو كلا العينين سويةً
-العمى الثلجي و هو انخفاض مؤقت في الرؤية بسبب ضوء الشمس الساطع المنعكس عن لون الثلج (الجليد). ومن المعتاد أن يسترد المرء بصره خلال 24 ساعة. وفي بعض الأحيان، يجد المرء عناء في التمييز بين الألوان بعد الإصابة بالعمى الثلجي، ويرى كل شيء بلون أحمر لفترة طويلة. وفي معظم الحالات، يختفي العمى الثلجي عندما يريح المرء عينيه ويلزم بيته. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي التعرض لفترة طويلة للضوء المنعكس، في حالات نادرة، إلى اعتلال الشبكية الشمسي وهو اضطراب قد ينجم عنه فقدان دائم للبصر. ويساعد لبس النظارات الشمسية أو النظارات السوداء على منع العمى الثلجي.
لمزيد من المعلومات تابع الموضوع من الرابط التالي






0 comments :
إرسال تعليق